المحقق البحراني
437
الحدائق الناضرة
البربرية ، فقبره بالكرخ من بغداد ، وعن الرضا ( عليه السلام ) ( 1 ) قال : من زار قبر أبي ببغداد كان كمن زار قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " وسأله الحسن بن علي الوشا ( 2 ) عن زيارة أبيه أبي الحسن ( عليه السلام ) أهي مثل زيارة الحسين ( عليه السلام ) ؟ قال : نعم " وعنه ( عليه السلام ) " قال : إن الله نجى بغداد لمكان قبره بها ، وأن لمن زاره الجنة " . الثامن الإمام أبو الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) أمه أم ولد ، ويقال لها : أم البنين ، ولد بالمدنية سنة ثمان وأربعين ومأة ، وقيل : يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة ، وقبض بطوس في آخر صفر سنة ثلاث ومأتين ، وهو ابن خمس وخمسين سنة ، وقيل : سابع شهر رمضان ، وقيل : ثالث عشر ذي القعدة ، وبعض الأخبار يدل على أنه قبض مسموما " سمه المأمون العباسي ، وإليه ذهب الصدوق ( رحمه الله ) وأكثر أصحابنا لم يذكروه ، وعن الكاظم ( عليه السلام ) ( 3 ) " قال : من زار قبر ولدي على كان عند الله كسبعين حجة مبرورة ، فقال له يحيى المازني : سبعين حجة ؟ قال : نعم ، وسبعين ألف حجة " وقيل لأبي جعفر محمد بن علي الجواد ( 4 ) زيارة الرضا أفضل أم زيارة الحسين ( عليه السلام ) ؟ قال : زيارة أبي أفضل لأنه لا يزوره إلا الخواص من الشيعة ، وعنه ( عليه السلام ) أنها أفضل من الحج ، وأفضلها في رجب ، وروى البزنطي ( 5 ) " قال : قرأت كتاب أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) بخطه : أبلغ شيعتي أن زيارتي تعدل عند الله ألف حجة وألف عمرة متقبلة كلها ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) ألف حجة ؟ قال : إي والله وألف ألف حجة لمن يزوره عارفا " بحقة " وقال الرضا ( عليه السلام ) ( 6 ) من زارني على بعد داري ومزاري أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن ، حتى أخلصه من أهوالها إذا تطايرت الكتب يمينا " وشمالا ، وعند الصراط والميزان
--> ( 1 ) التهذيب ج 6 ص 82 و 81 . ( 2 ) التهذيب ج 6 ص 82 و 81 . ( 3 ) التهذيب ج 6 ص 84 و 85 . ( 4 ) التهذيب ج 6 ص 84 و 85 . ( 5 ) التهذيب ج 6 ص 84 و 85 . ( 6 ) التهذيب ج 6 ص 84 و 85 .